الشيخ عباس القمي
246
يازده رساله ( فارسى )
الواقيه « 1 » و محقّق سبزوارى در مفاتيح النّجاة و ديگران ذكر كردهاند كه استغاثهاى است به حضرت مهدى عليه السلام مىنويسى آنچه را كه ذكر مىكنيم و مىاندازى او را بر قبرى از قبور ائمه عليهم السلام يا آنكه رقعه را مىبندى و مهر مىكنى و در ميان گِل پاكيزه مىگذارى و مىاندازى او را در نهر يا چاه يا در غديرى ، كه آن رقعه مىرسد به حضرت صاحب الأمر عليه السلام و آن جناب خود ، متكفّل مىشود ، برآوردن حاجت تو را و آنچه در رقعه مىنويسى اين است : بسم الله الرحمن الرحيم ، كتبت يا مولاى صلوات الله عليك مستغيثا ، و شكوت ما نزل بى مستجيرا بالله عزوجل ثم بك من أمر قد دهمنى ، و اشغل قلبي ، و اطال فكرى ، و سلبني بعض لبى ، و غير خطير نعمة الله عندى ، اسلمنى عند تخيل و روده الخليل ، و تبرء منى عند ترائى ، إقباله إلي الحميم ، و عجزت عن دفاعه حيلتى ، و خاننى في تحمله صبري و قوتي ، فلجأت فيه اليك ، و توكلت فى المسئلة لله جل ثنآءه عليه و عليك ، فى دفاعه عنى ، علما بمكانك من الله رب العالمين و لى التدبير و مالك الامور ، و اثقا بك فى المسارعة في الشفاعة اليه جل ثنآئه فى امري ، متيقنا لإجابته تبارك و تعالى اياك باعطاء سئولي ، و انت يا مولاى جدير بتحقيق ظنى ، و تصديق املى فيك فى امرى كذا و كذا ، « 2 » فيما لا طاقة لى بحمله ، و لا صبرلى عليه ، و ان كنت مستحقا له و لا ضعافه بقبيح افعالى ، و تفريطى فى الواجبات التى لله عزوجل ، فأغثني يا مولاى صلوات الله عليك عند اللهف ، و قدم المسئلة لله عزوجل فى امرى قبل حلول التلف و شماتة الأعدآء ، فبك بسطت النعمة على ، و سئل الله جل جلاله نصرا عزيزا ، و فتحا قريبا ، فيه بلوع الآمال ، و خير المبادى ، و خواتيم الأعمال ، و الأمر من المخاوف كلها فى كل حال انه جل ثنآئه لما يشاء فعال ، و هو حسبى و نعم الوكيل فى المبدء و المئال . پس مىروى نزد نهر يا غدير آبى و قصد مىكنى يكى از نوّاب صاحب الأمر عليه السلام
--> ( 1 ) ( . ) جنّة الواقيه ( ( معروف به ) مصباح ( ) ، ص 404 . ) ( 2 ) ( . به جاى كذا و كذا حاجت خود را بنويسد . )